في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا} (91)

83

ولقد أعلن ذو القرنين من قبل دستوره في الحكم ، فلم يتكرر بيانه هنا ، ولا تصرفه في رحلة المشرق لأنه معروف من قبل ، وقد علم الله كل ما لديه من افكار واتجاهات .

ونقف هنا وقفة قصيرة أمام ظاهرة التناسق الفني في العرض . . فإن المشهد الذي يعرضه السياق هو مشهد مكشوف في الطبيعة : الشمس ساطعة لا يسترها عن القوم ساتر . وكذلك ضمير ذي القرنين ونواياه كلها مكشوفة لعلم الله . . وكذلك يتناسق المشهد في الطبيعة وفي ذي القرنين على طريقة التنسيق القرآنية الدقيقة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا} (91)

{ كذلك } القبيل الذين كانوا عند مغرب الشمس في الكفر { وقد أحطنا بما لديه } من الجنود والعدة { خبرا } علما لأنا أعطيناه ذلك

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا} (91)

قوله : { كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا } أي كذلك أمر ذي القرنين كما وصفناه في عظيم المكانة وسعة الملك وهيبة السلطان . ونحن نحيط علما بكل أحواله وأفعاله وما لديه من أسباب القوة وعظيم الملك{[2864]} .


[2864]:- فتح القدير جـ3 ص 309 وتفسير البيضاوي ص 400 وتفسير ابن كثير جـ3 ص 101، 102 وتفسير الرازي جـ21 ص 168، 169.