تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

{ إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا } تعلم حالنا وضعفنا وعجزنا وافتقارنا إليك في كل الأمور ، وأنت أبصر بنا من أنفسنا وأرحم ، فمن علينا بما سألناك ، وأجب لنا فيما دعوناك .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

ثم علل طلبه لأخيه لأجل هذا الغرض بقوله : { إنك كنت بنا بصيراً* } قبل الإقامة في هذا الأمر في أنك جبلتنا على ما يلائم ذكرك وشكرك{[49123]} ، {[49124]}وأن التعاضد مما يصلحنا{[49125]} ، وكل ذلك تدريب لمن أنزل عليه الذكر على مثله وتذكير بنعمة تيسيره بلسانه ليزداد ذكراً وشكراً .


[49123]:من ظ ومد، وفي الأصل: شكرت.
[49124]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49125]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

{ إنك كنت بنا بصيرا } إنك يا ربنا عليم بخفايا الأمور ، وأنت عليم بنا وبأحوالنا ، فأعنا على حمل هذه الرسالة ، ويسر لنا سبيل الدعوة لها{[2957]} .


[2957]:- تفسير الطبي جـ16 ص 121 وفتح القدير جـ3 ص 362 وتفسير الرازي جـ22 ص 30 وتفسير القرطبي جـ11 ص 192- 194.