تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ} (8)

{ وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا } فلن تضروا الله شيئا ، { فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ } فالطاعات لا تزيد في ملكه والمعاصي لا تنقصه ، وهو كامل الغنى حميد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله ، ليس له من الصفات إلا كل صفة حمد وكمال ، ولا من الأسماء إلا كل اسم حسن ، ولا من الأفعال إلا كل فعل جميل .

 
الجامع التاريخي لبيان القرآن الكريم - مركز مبدع [إخفاء]  
{وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ} (8)

تفسير مقاتل بن سليمان 150 هـ :

{وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني}، عن عبادة خلقه، {حميد}، عند خلقه في سلطانه...

جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري 310 هـ :

يقول تعالى ذكره:"وَقالَ مُوسَى" لقومه: "إنْ تَكْفُرُوا "أيها القوم، فتجحدوا نعمة الله التي أنعمها عليكم أنتم، ويفعل في ذلك مثل فعلكم "مَنْ فِي الأرْضِ جَمِيعا فإنّ اللّهَ لَغَنِيّ" عنكم وعنهم من جميع خلقه، لا حاجة به إلى شكركم إياه على نعمه عند جميعكم، "حَمِيدٌ": ذو حمد إلى خلقه بما أنعم به عليهم...

تأويلات أهل السنة للماتريدي 333 هـ :

أي غني بذاته، ليس يأمر ما يأمر لحاجة نفسه أو لمنفعة له، ولكن ما امتحنكم إنما امتحنكم لحاجة أنفسكم ولمنفعة أبدانكم؟...

وكذلك النهي عما ينهى، ليس ينهى لخوف مضرة تلحقه، ولكن للضرر يلحقهم، وللآفة تتوجه إليهم. يخبر عز وجل عن غناه عما يأمر خلقه في طاعته وعبادته وتوجيه الشكر إليه. والحميد هو الذي لا يلحقه الذم في فعله. يقول، والله أعلم: إنهم وإن كفروا، وكان علم منهم أنهم يكفرون، فعلمه بذلك لا يجعله في إنشائهم مذموما، والله أعلم...

التبيان في تفسير القرآن للطوسي 460 هـ :

...الغني هو الحي الذي ليس بمحتاج.

والحميد: الكبير لاستحقاق الحمد بعظم إنعامه، وهي صفة مبالغة في الحمد...

لطائف الإشارات للقشيري 465 هـ :

إن اجتمعتم أنتم ومن عَاضَدَكُم، وكل من غاب عنكم وحضركم، والذين يقتفون أثركم -على أن تكفروا بالله جميعاً، وأخذتم كل يوم شركاء قطيعاً- ما أوجهتم لِعزِّنا شَيْنا، كما لو شكرتم ما جعلتم بِمُلْكِنا زَيْنا. والحقُّ بنعوته ووصف جبروته عَلِيٌّ وعن العالَمِ بأَسْرِه غنيٌّ...

الكشاف عن حقائق التنزيل للزمخشري 538 هـ :

{وَقَالَ موسى} إن كفرتم أنتم يا بني إسرائيل والناس كلهم، فإنما ضررتم أنفسكم وحرمتموها الخير الذي لا بدّ لكم منه وأنتم إليه محاويج، والله غني عن شكركم {حَمِيدٌ} مستوجب للحمد بكثرة أنعمه وأياديه، وإن لم يحمده الحامدون...

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية 542 هـ :

{لغني} يتضمن تحقيرهم وعظمته، إذ له الكمال التام على الإطلاق، وقوله: {حميد} يتضمن توبيخهم، وذلك أنه صفة يستوجب المحامد كلها، دائم كذلك في ذاته لم يزل ولا يزال، فكفركم أنتم بإله هذه حاله غاية التخلف والخذلان، وفي قوله أيضاً: {حميد} ما يتضمن أنه ذو آلاء عليكم أيها الكافرون به كان يستوجب بها حمدكم، فكفركم به مع ذلك أذهب في الضلال...

مفاتيح الغيب للرازي 606 هـ :

اعلم أن موسى عليه السلام لما بين أن الاشتغال بالشكر يوجب تزايد الخيرات في الدنيا وفي الآخرة، والاشتغال بكفران النعم يوجب العذاب الشديد، وحصول الآفات في الدنيا والآخرة، بين بعده أن منافع الشكر ومضار الكفران لا تعود إلا إلى صاحب الشكر، وصاحب الكفران، أما المعبود والمشكور فإنه متعال عن أن ينتفع بالشكر أو يستضر بالكفران، فلا جرم قال تعالى: {وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد} والغرض منه بيان أنه تعالى إنما أمر بهذه الطاعات لمنافع عائدة إلى العابد لا لمنافع عائدة إلى المعبود...

واعلم أن قولنا: {إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا} سواء حمل على الكفر الذي يقابل الإيمان أو على الكفران الذي يقابل الشكر، فالمعنى لا يتفاوت البتة، فإنه تعالى غني عن العالمين في كمالاته وفي جميع نعوت كبريائه وجلاله...

نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي 885 هـ :

لما كان من حث على شيء وأثاب عليه أو نهى عنه وعاقب على فعله يكون لغرض له، بين أن الله سبحانه متعال عن أن يلحقه ضر أو نفع، وأن ضر ذلك ونفعه خاص بالعبد فقال تعالى حاكياً عنه: {وقال موسى} مرهباً لهم معلماً أن وبال الكفران خاص بصاحبه {إن تكفروا} والكفر: تضييع حق النعمة بجحدها أو ما يقوم في العظم مقامه {أنتم ومن في الأرض} وأكد بقوله: {جميعاً} فضرره لاحق بكم خاصة غير عائد على الله شيء منه {فإن الله} أي الملك الأعظم {لغني} أي في ذاته وصفاته عن كل أحد، والغنى هنا المختص بما ينفي لحاق الضرر أو النقص، والمختص بأنه قادر لا يعجزه شيء، عالم لا يخفى عليه شيء، وذلك بنفسه لا بشيء سواه، ومن لم يكن كذلك لم يكن غنياً {حميد} أي بليغ الاستحقاق للحمد بما له من عظيم النعم وبما له من صفات الكمال، وكل مخلوق يحمده بذاته وأفعاله وجميع أقواله كائنة ما كانت، لأن إيجاده لها ناطق بحمده سبحانه...

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم لأبي السعود 982 هـ :

أي إن تكفروا لم يرجِعْ وبالُه إلا عليكم فإن الله تعالى لغنيٌّ عن شكر الشاكرين، ولعله عليه الصلاة والسلام إنما قاله عندما عاين منهم دلائلَ العِناد ومخايلَ الإصرار على الكفر والفساد وتيقن أنه لا ينفعهم الترغيبُ ولا التعريضُ بالترهيب، أو قاله غِبَّ تذكيرِهم بما ذكر من قول الله عز سلطانه تحقيقاً لمضمونه وتحذيراً لهم من الكفران...

تيسير التفسير لاطفيش 1332 هـ :

...في الآية إرشاد لأَهل مكة إلى أَن يتأَثروا بقول موسى هذا، وزاد تهديداً لهم بقوله {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأٌ}...

في ظلال القرآن لسيد قطب 1387 هـ :

ذلك الشكر لا تعود على الله عائدته. وهذا الكفر لا يرجع على الله أثره. فالله غني بذاته محمود بذاته، لا بحمد الناس وشكرهم على عطاياه.

(وقال موسى: إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد)..

إنما هو صلاح الحياة يتحقق بالشكر، ونفوس الناس تزكو بالاتجاه إلى الله، وتستقيم بشكر الخير، وتطمئن إلى الاتصال بالمنعم، فلا تخشى نفاذ النعمة وذهابها، ولا تذهب حسرات وراء ما ينفق أو يضيع منها. فالمنعم موجود، والنعمة بشكره تزكو وتزيد.

التحرير والتنوير لابن عاشور 1393 هـ :

أعيد فعل القول في عطف بعض كلام موسى عليه السلام على بعض لِئَلا يتوهّم أن هذا مما تأذّن به الرب وإنما هو تنبيه على كلام الله. وفي إعادة فِعل القول اهتمام بهذه الجملة وتنويه بها حتى تبرز مستقلة وحتى يصغي إليها السامعون للقرآن. ووجه الاهتمام بها أن أكثر الكفار يحسبون أنهم يحسنون إلى الله بإيمانهم، وأن أنبياءهم حين يلحّون عليهم بالإيمان إنما يبتغون بذلك تعزيز جانبهم والحرصَ على مصلحتهم. فلمّا وعدهم على الشكر بالزيادة وأوعدهم على الكفر بالعقوبة خشي أن يحسبوا ذلك لانتقام المثيب بما أثاب عليه، ولتضرّره مما عاقب عليه، فنبّههم إلى هذا الخاطر الشيطاني حتى لا يسري إلى نفوسهم فيكسبهم إدْلاَلاً بالإيمان والشكر والإقلاع عن الكفر...

و {جميعاً} تأكيد لمن في الأرض للتنصيص على العموم... والغنيّ: الذي لا حاجة له في شيء، فدخل في عموم غناه أنه غني عن الذين يكفرون به. والحميد: المحمود. والمعنى: أنه محمود من غيركم مستغن عن حمدكم؛ على أنهم لو كفروا به لكانوا حامدين بلسان حالهم كرهاً، فإنّ كل نعمة تنالهم فيحمدونها فإنما يحمدون الله تعالى...

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ} (8)

ولما كان من حث{[44646]} على شيء وأثاب{[44647]} عليه أو نهى{[44648]} عنه وعاقب على فعله يكون لغرض له{[44649]} ، بين أن الله سبحانه متعال{[44650]} عن أن يلحقه ضر أو نفع ، وأن ضر ذلك ونفعه خاص بالعبد{[44651]} فقال تعالى حاكياً عنه : { وقال موسى } مرهباً لهم معلماً أن وبال الكفران خاص بصاحبه { إن تكفروا } والكفر : تضييع حق النعمة بجحدها أو ما يقوم في العظم{[44652]} مقامه { أنتم ومن في الأرض } وأكد بقوله : { جميعاً } فضرره{[44653]} لاحق بكم خاصة غير عائد على الله شيء منه { فإن الله } أي الملك الأعظم { لغني } أي في ذاته وصفاته عن كل أحد ، والغنى هنا المختص بما ينفي لحاق الضرر أو النقص ، والمختص بأنه قادر لا يعجزه شيء ، عالم لا يخفى عليه شيء ، وذلك بنفسه لا بشيء{[44654]} سواه ، ومن لم يكن كذلك لم يكن غنياً { حميد * } أي بليغ الاستحقاق{[44655]} للحمد بما له من عظيم النعم{[44656]} وبما له من صفات الكمال ، وكل مخلوق يحمده بذاته{[44657]} وأفعاله وجميع أقواله كائنة ما كانت ، لأن{[44658]} إيجاده لها ناطق{[44659]} بحمده سبحانه .

ذكر التأذن بذلك المذكر به من التوراة :

قال في السفر الخامس{[44660]} : واختاركم الله ربكم أن تكونوا له شعباً حبيباً{[44661]} من جميع الشعوب التي على وجه الأرض ، وليس لأنكم أكثر من جميع الشعوب{[44662]} أحبكم الرب واختاركم ، ولكن ليثبت الأيمان التي أقسم لآبائكم ، لذلك{[44663]} أخرجكم الرب بيد منيعة ، وأنقذكم من العبودية ، وخلصكم من يدي فرعون ملك مصر ، لتعلموا أن الله ربكم هو إله الحق ، إله مهيمن يحفظ النعمة والعهد لأوليائه الذين يحفظون وصيته لألف حقب ، ويكافىء شنأته{[44664]} في حياتهم ويجزيهم{[44665]} بالهلاك والتلف ، احفظوا السنن والأحكام والوصايا{[44666]} التي آمركم بها اليوم فافعلوها يحفظ الله الرب{[44667]} العهد والنعمة{[44668]} التي أقسم{[44669]} لآبائكم ، ويحبكم ويبارك عليكم ويكثركم ، ويبارك{[44670]} في أولادكم وفي ثمرة أرضكم وفي بركم وخبزكم{[44671]} وزيتكم ، وفي أقطاع بقركم وجفرات{[44672]} غنمكم ، وتكونوا مباركين من جميع الشعوب ، ولا يكون فيكم عاقر ولا عقيم ولا{[44673]} في بهائمكم ، ويصرف الله عنكم كل وجع ، وجميع الضربات التي أنزل الله بأهل مصر - كما تعلمون - لا ينزلها بكم{[44674]} بل ينزلها بجميع شنأتكم ، وتأكلون جميع خيرات الشعوب التي يعطيكم الله ربكم ، ولا تشفق أعينكم عليهم ، ولا تعبدوا آلهتهم لأنهم فخاخ{[44675]} لكم{[44676]} ، وإن قلتم في قلوبكم : إن{[44677]} هذه الشعوب أكثر منا فكيف نقدر أن نهلكها{[44678]} ! فلا تفرقوا منها ولكن اذكروا جميع ما صنع الله ربكم{[44679]} بفرعون ملك مصر وكل أصحابه ، {[44680]} والبلايا العظيمة التي رأيتم بأعينكم ، والآيات والأعاجيب واليد المنيعة والذراع العظيمة ، وكيف أخرجكم الله{[44681]} ربكم ! كذلك يفعل الله ربكم بجميع الشعوب التي تخافونها .

ويسلط الله ربكم عليهم عاهات حتى{[44682]} يهلكهم ، والذين{[44683]} يبقون ويختفون منكم{[44684]} لا تخافوهم لأن الله ربكم بينكم . الإله العظيم المرهوب ، فيهلك الله ربكم هذه الشعوب من بين أيديكم رويداً رويداً ، لأنكم{[44685]} لا تقوون{[44686]} أن تهلكوهم{[44687]} سريعاً لئلا يكثرعليكم السباع ، ولكن يدفعهم الله ربكم إليكم{[44688]} وتضربونهم ضربة شديدة حتى تهلكوهم{[44689]} ، ويدفع{[44690]} ملوكهم في أيديكم وتهلكون أسماءهم من تحت السماء ، لا يقدر أحد أن يقوم بين أيديكم حتى تهلكوهم وتحرقوا آلهتهم المنحوتة بالنار ، ولا تشتهوا{[44691]} الفضة والذهب الذي عليها وتأخذوه{[44692]} منها لئلا تتنجسوا بها ، لأنها مرذولة عند الله ربكم ، فلا تدخلوا نجاسة إلى بيوتكم لئلا تكونوا منفيين مثلها ، ولكن أرذلوها ونجسوها وصيروها نفاية بخسة لأنها حرام . ثم قال :{[44693]} انظروا ! إني{[44694]} أتلو عليكم دعاء ولعناً ، أما الدعاء فتصيرون{[44695]} إليه إن أنتم حفظتم وصايا الله{[44696]} ربكم ، وأما اللعن فيدرككم إن أنتم لم تسمعوا وصايا الله ربكم ، وزغتم عن الطريق الذي{[44697]} أمركم به اليوم - وقد مضى كثير من أمثال هذا عن التوراة ، ولا ريب في أن هذا{[44698]} الترغيب والترهيب{[44699]} والتذكير للتحذير كما أنه كان لبني إسرائيل ، فهو لكل من سمعه من المكلفين{[44700]} .


[44646]:في ظ: الحث.
[44647]:من مد، وفي الأصل و ظ و م: أناب.
[44648]:زيد من ظ و م ومد.
[44649]:زيد من ظ و م ومد.
[44650]:زيد من ظ و م ومد.
[44651]:زيد من ظ و م ومد.
[44652]:في ظ: العظمة.
[44653]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: فضروه.
[44654]:زيد من ظ و م ومد.
[44655]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: الاتصاف- كذا.
[44656]:في ظ: النعمة.
[44657]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: بدايه.
[44658]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: إيجادها فنطق.
[44659]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: إيجادها فنطق.
[44660]:آية 6 من الأصحاح السابع.
[44661]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: جميعا.
[44662]:زيد من ظ و م ومد والتوراة غير أن فيها بعض الاختلافات اللفظية التي لا يعبأ بها.
[44663]:في ظ: لذلكم.
[44664]:من م، وفي الأصل و ظ ومد: شتاته.
[44665]:في ظ ومد: يخزيهم.
[44666]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: الوصاياكم.
[44667]:زيدت الواو بعده في الأصل، ولم تكن في ظ و م ومد فحذفناها.
[44668]:تكرر ما بين الرقمين في الأصل فقط.
[44669]:تكرر ما بين الرقمين في الأصل فقط.
[44670]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: تبارك.
[44671]:من ظ و م ، وفي الأصل و ظ: خيركم، وفي التوراة: خمرك.
[44672]:من م، وفي بقية الأصول: حفرات.
[44673]:زيد من ظ و م ومد.
[44674]:زيد من ظ و م ومد.
[44675]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: محاج.
[44676]:من مد، وفي الأصل و ظ و م: لهم.
[44677]:سقط من مد والتوراة.
[44678]:في ظ: تهلكنا.
[44679]:في مد: بكم.
[44680]:سقطت الواو من ظ والتوراة.
[44681]:زيد من ظ و م ومد.
[44682]:في ظ: التي.
[44683]:من م، وفي الأصل: يبقون ويختفون منكم، وفي ظ ومد: يتقون يختفون منكم، وفي التوراة: الباقون والمختفون من أمامك.
[44684]:من م، وفي الأصل: يبقون ويختفون منكم، وفي ظ ومد: يتقون يختفون منكم، وفي التوراة: الباقون والمختفون من أمامك.
[44685]:من م ومد، وفي الأصل: يعوقون، وفي ظ: لا تعودون.
[44686]:من م ومد، وفي الأصل: يعوقون، وفي ظ: لا تعودون.
[44687]:زيد من ظ و م ومد.
[44688]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: إليهم.
[44689]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: يهلكوهم.
[44690]:في ظ و م ومد: تدفع.
[44691]:من م، وفي الأصل: لا تشبهوا، وفي ظ: لا يشتهوا، ولا يتضح في مد.
[44692]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: تأخذوها.
[44693]:زيد من م، والنص الذي يتلوه هو في نهاية الأصحاح الحادي عشر.
[44694]:من م، وفي الأصل و ظ ومد: أي.
[44695]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: فيصيرون.
[44696]:زيد من ظ و م ومد.
[44697]:في م ومد: التي.
[44698]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: الترهيب والترغيب.
[44699]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: الترهيب والترغيب.
[44700]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: المنكلمين.