تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى} (23)

{ لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى } أي : فعلنا ما ذكرنا ، من انقلاب العصا حية تسعى ، ومن خروج اليد بيضاء للناظرين ، لأجل أن نريك من آياتنا الكبرى ، الدالة على صحة رسالتك وحقيقة ما جئت به ، فيطمئن قلبك ويزداد علمك ، وتثق بوعد الله لك بالحفظ والنصرة ، ولتكون حجة وبرهانا لمن أرسلت إليهم .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى} (23)

" لنريك من آياتنا الكبرى " يريد العظمى . وكان حقه{[11057]} أن يقول الكبيرة وإنما قال " الكبرى " لوفاق رؤوس الآي . وقيل : فيه إضمار ، معناه لنريك من آياتنا الآية الكبرى ، دليله قول ابن عباس يد موسى أكبر آياته . {[11058]}


[11057]:هذه العبارة يجب إطراحها في كلام الباري، فالكبرى معناها العظمى. محققه.
[11058]:راجع جـ 16 ص 99.
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى} (23)

{ لنريك من آياتنا الكبرى } يحتمل أن تكون الكبرى مفعول لنريك ، وأن تكون صفة للآيات ويختلف المعنى على ذلك .