تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ} (112)

ويأتون بكل سحار عليم ، أي : يجيئون بالسحرة المهرة ، ليقابلوا ما جاء به موسى ، فقالوا : يا موسى اجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى .

قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى * فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ} (112)

{ نعم وإنكم لمن المقربين } أي ولكم من الأجر المنزلة الرفيعة عندي

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ} (112)

{ يأتوك بكل } ولما كانت دلالة السياق على رغب فرعون أقل مما في الشعراء لما اقتضاه الحال في كل منهما ، قرأ الجمهور{[32908]} : { ساحر عليم* } أي بالغ العلم في السحر ، وفي قراءة حمزة والكسائي{[32909]} { سحار } زيادة مبالغة أيضاً لما رأوا من قلق فرعون في الجملة{[32910]} ، وهذا يدل على أن السحرة كانوا في ذلك الزمان عندهم في غاية الكثرة ، ويدل على{[32911]} أن في طبع الناس المعارضة{[32912]} ، فمهما أمكنت بطلت دعوى النبوة ، وإذا تعذرت صحت الدعوى .


[32908]:- زيد من ظ.
[32909]:- زيد من ظ.
[32910]:- زيد من ظ.
[32911]:-سقط من ظ.
[32912]:- في ظ: الغير منه- كذا.