تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ} (108)

وَنزعَ يَدَهُ من جيبه فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ من غير سوء ، فهاتان آيتان كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه ، وأنه رسول رب العالمين ، ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ} (108)

{ ونزع يده } أخرجها من جيبه

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ} (108)

ثم قال : هل معك{[32874]} آية أخرى ؟ قال : نعم { ونزع يده } أي أخرجها من جيبه بعد أن أراه إياها محترقة أدماً كما كانت وهو عنده { فإذا هي بيضاء } ونبه على ثبات بياضها وزيادة إعجابه بقوله : { للناظرين* } قال أبو حيان : أي للنظارة{[32875]} ، وفي ذكر{[32876]} ذلك تنبيه على عظم بياضها لأنه لا يعرض العجب لهم إلا إذا كان بياضها خارجاً عن العادة ، وقال ابن عباس : صارت نوراً ساطعاً يضيء ما بين السماء والأرض ، له لمعان مثل لمعان البرق فخروا على وجوههم ، وما{[32877]} أعجب أمر هذين الخارقين العظيمين : أحدهما في نفسه وذلك اليد البيضاء ، والآخر في غير نفسه وهى العصا{[32878]} التي يمسكها بيده{[32879]} ، وجمع{[32880]} بذينك تبديل{[32881]} الذوات من الخشبية{[32882]} إلى الحيوانية ، وتبديل{[32883]} الأعراض من السمرة إلى البياض الساطع ، فكانا دالين على جواز الأمرين - انتهى .


[32874]:- سقط من ظ.
[32875]:-في النهر: للنظار-راجع البحر المحيط 4/358.
[32876]:- زيد من النهر.
[32877]:-من ظ والنهر، وفي الأصل: إما.
[32878]:- ليس ما بين الرقمين في النهر.
[32879]:- ليس ما بين الرقمين في النهر.
[32880]:-من ظ والنهر، وفي الأصل: جميع.
[32881]:- في النهر: تبدل.
[32882]:- في النهر: الخشبة.
[32883]:- في النهر: تبدل.