تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ} (20)

المفردات :

وما ذاك على الله بعزيز : أي : وليس ذلك بممتنع ، فلا يصعب تحقيقه على الله تعالى .

التفسير :

{ وما ذلك على الله بعزيز } .

أي : وما إذهابكم ، والإتيان بخلق جديد مكانكم ، بممتنع على الله ولا متعسر عليه .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ} (20)

{ وَمَا ذلك } أي المذكور من إذهابكم والإتيان بخلق جديد مكانكم { عَلَى الله بِعَزِيزٍ } بمتعذر أو متعسر فإنه سبحانه وتعالى قادر بذاته لا باستعانة وواسطة على جميع الممكنات لا اختصاص له بمقدور دون مقدور . وهذه الآية على ما في «الكشاف » بيان لإبعادهم في الضلال وعظم خطبهم في الكفر بالله تعالى لوضوح آياته الشاهدة له الدالة على قدرته الباهرة وحكمته البالغة وأنه هو الحقيق بأن يؤمن به ويرجى ثوابه ويخشى عقابه .