تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقَٰدِرُونَ} (95)

93

95 - وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ .

لو شئنا لأطلعناك أيها الرسول الكريم على العذاب الذي ينتظرهم ، وعلى الوقت الذي سيقع فيه عليهم لكن لحكمة إلهية أخفى الله ذلك ، إلى حين ، لعل بعض ذرياتهم يؤمن .

وسورة ( المؤمنون ) مكية ، والتوجه كان في مكة إلى الصبر والاحتمال ، ولذلك ستأتي آيات تحث على مقابلة السيئة بالحسنة ، وقد كشف الله لرسوله بعد ذلك عن عذاب الكافرين في غزوة بدر وفي فتح مكة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقَٰدِرُونَ} (95)

قوله : { وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون } أي أن الله قادر على أن يريك يا محمد تعذيب هؤلاء الظالمين لكنه يؤخره عنهم حتى يبلغ الكتاب أجله ، وذلك لحكمة يعلمها هو .