تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ} (20)

المفردات :

وما ذاك على الله بعزيز : أي : وليس ذلك بممتنع ، فلا يصعب تحقيقه على الله تعالى .

التفسير :

{ وما ذلك على الله بعزيز } .

أي : وما إذهابكم ، والإتيان بخلق جديد مكانكم ، بممتنع على الله ولا متعسر عليه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ} (20)

{ وما ذلك } الإذهاب والإتيان على عظمه{[44861]} { على الله } أي الملك الأعلى { بعزيز * } وهو الممتنع بوجه من وجوه{[44862]} الامتناع لأنه ليس مثل خلق السماوات والأرض فضلاً عن أن يكون أعظم منه ، فلا وجه لقولكم{[44863]}{ هل ندلكم على رجل ينبئكم }[ سبأ :7 ] ، الآية لأن{[44864]} من قدر على جميع الممكنات لا اختصاص له بمقدور دون مقدور ، فثبت بهذا إبعادهم في الضلال الموجب لهلاك أعمالهم - التي هي أسبابهم - الموجب لهلاكهم .


[44861]:في ظ: عظمة.
[44862]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: وجه.
[44863]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: هو لكم؛ وراجع سورة 34 آية 7.
[44864]:زيد من ظ و م ومد.