تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (175)

160

{ إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين*وإن ربك لهو العزيز الرحيم } .

في هلاك الكافرين ، ونجاة لوط ومن معه من المؤمنين ، آية ملموسة ، ودليل على أن الجزاء الحق من جنس العمل .

وجاء في تفسير المراغي لصاحبه الأستاذ أحمد مصطفى المراغي ، خاتمة تؤيد أن هذه القصة تاريخية ، ويؤكد ذلك بما كتبه الباحثون فقال : كتبت مجلة السياسة الأسبوعية فصلا قالت فيه : روت الكتب المنزلة : أن الله أهلك مدينتي سدوم وعمورة ، وثلاث مدن أخرى بجوارهما ، بأن أمطر عليهم نارا وكبريتا من السماء ، فلم ينج من سكانها سوى إبراهيم الخليل وأهل بيته ، ولوط وابنتيه ، ولم يكن إبراهيم من أهل تلك المدن ، بل نزح إليها من الشمال طلبا للكلأ والمرعى ، بحسب عادة القبائل الرحل في ذلك الزمنvii .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (175)

ولما كان في ذلك إشارة إلى الإنذار بمثل ما حل بهم من الدمار ، أتبعه التصريح بالتخويف والإطماع فقال : { وإن ربك لهو } أي وحده { العزيز } أي في بطشه بأعدائه { الرحيم* } في لطفه بأوليائه ، ورفقه بأعدائه بإرسال الرسل ، وبيان كل مشكل ؛