تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (56)

56- { فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة ومالهم من ناصرين }

المعنى :

فأما الذين كذبوك وهو اليهود او كفروا بالحق وحادوا عنه أو جحدوا نبوة المسيح وجعلوه إلها او ابنا لله كل خارج عن الحق سيقع في العذاب الشديد في الدنيا بالقتل أو الأسر او الضيق النفسي وعدم الهداية والسعادة . وفي الآخرة ينتظرهم عذاب اشد وانكى وما لهم من ناصرين يدفعون عنهم عذاب الله .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (56)

{[17421]}ثم فصل{[17422]} له الحكم فقال مرهباً لمخالفيه{[17423]} مرغباً لموافقيه{[17424]} ، وقدم المخالفين لأن السياق لبيان إذلالهم{[17425]} : { فأما الذين كفروا } أي من الطائفتين { فأعذبهم عذاباً شديداً في الدنيا } بالذل والهوان والقتل والأسر { والآخرة } بالخزي الدائم { وما لهم من ناصرين * } وإن كثر عددهم{[17426]}


[17421]:في ظ: لا نصل، وفي مد: ثم فضل.
[17422]:في ظ: لا نصل، وفي مد: ثم فضل.
[17423]:من ظ، وفي الأصل ومد: لمخالفته.
[17424]:من ظ، وفي الأصل: لموافقته، وفي مد: لموالقيه ـ كذا.
[17425]:من مد، وفي الأصل وظ: ادلاهم.
[17426]:ما بين الحاجزين زيد من ظ ومد.