تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (15)

15- قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم . أي قل يا محمد لهؤلاء ، الذين دعوك إلى مشاركتهم في عبادة آلهتهم ، إني أخاف عذاب يوم تشيب فيه الولدان . ( وهذه الآية جملة مزلزلة على قلوب المشركين في ذلك الزمان ، وقلوب المشركين بالله في كل زمان .

جملة مزلزلة تصور العذاب في ذلك اليوم العظيم يطلب الفريسة ، ويلحق عليها ويهجم ليأخذها ، فلا تصرفه عنها إلا القدرة القادرة التي تأخذ بخطامه فتلويه عنها ) . ( 66 )

/خ16

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (15)

ولما كان فعل المنهي قد لا يعذب عليه ، قال معلماً بأن المخالفة في هذا من أبلغ المخالفات ، فصاحبها مستحق لأعظم الانتقام ، وكل ذلك فطماً{[28752]} لهم عن الطمع فيه ، وأكده لذلك ولإنكارهم مضمونه : { قل إني } ولما كان المقام للخوف ، قدمه فقال : { أخاف إن عصيت } أي شيء مما تريدون مني{[28753]} أن أوافقكم فيه بما{[28754]} أمرت به أو نهيت عنه { ربي } أي المحسن إليّ { عذاب يوم } و{[28755]} لما كان عظم{[28756]} الظرف بعظم مظروفه قال : { عظيم * } .


[28752]:من ظ، وفي الأصل: معلما.
[28753]:من ظ، وفي الأصل: من.
[28754]:في ظ: مما.
[28755]:من ظ، وفي الأصل: المكان عظيم.
[28756]:من ظ، وفي الأصل: المكان عظيم.