تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ} (53)

50

المفردات :

لمدينون : مجزيون محاسبون بعد الموت .

التفسير :

52 ، 53 –{ يقول أإنك لمن المصدقين* أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون } .

أي كان لي صديق أو رفيق أو شقيق ينكر البعث ، ويقول لي مستنكرا عليّ : أئنك لمن المصدقين بالبعث والجزاء بعد أن نموت ونصبح ترابا وعظاما رميما متهالكا ؟ هذا أبعد ما يكون عن الحياة ، أنُبعث ونُحاسب ونجازى على أعمالنا ؟

ومعنى : { لمدينون } . لمحاسبون ومجزيون بعد الموت .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ} (53)

شرح الكلمات :

{ أءنا لمدينون } : أي محاسبون ومجزيون بأعمالنا في الدنيا إنكاراً وتكذيباً .

المعنى :

{ أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون } أي محاسبون ومجزيون . ثم قال ذلك القائل لبعض أهل مجلسه { هل أنتم مطلعون } .

الهداية :

من الهداية :

- بيان كيف كان المكذبون يسخرون من المؤمنين ويعدونهم متخلفين عقليّاً .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ} (53)

ثم يضيف إلى ذلك قوله : { أَإِذَا مِتْنَا } وانتهت حياتنا فى هذه الدنيا ، ووضعنا فى قبورنا { وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً } أى : وصارت أجسادنا مثل التراب ومثل العظام البالية .

{ أَإِنَّا لَمَدِينُونَ } أى : أئنا بعد كل ذلك لمبعوثون ومعادون إلى الحياة مرة أخرى ، ومجزيون بأعمالنا . فقوله - تعالى - : { لَمَدِينُونَ } من الدين بمعنى الجزاء ، ومنه قوله - تعالى - : { مالك يَوْمِ الدين } والاستفهام : للاستبعاد والإِنكار من ذلك القرين للبعث والحساب .