تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا} (63)

61

63- { تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا } .

إن هذه الجنة التي تقدم وصفها ؛ نورثها لعبادنا المتقين ، الذين أطاعوا الله ، وابتعدوا عن معاصيه ؛ فاستحقوا هذه الجنة بجدارة ؛ كأنها ميراث لهم ؛ كما قال سبحانه في وصف المؤمنين في أول سورة المؤمنين : { أولئك هم الوارثون . الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون } . ( المؤمنون : 11 ، 10 ) .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا} (63)

شرح الكلمات :

{ من كان تقياً } : أي من كان في الحياة الدنيا تقياً لم يترك الفرائض ولم يغش المحارم .

المعنى :

وقوله تعالى : { تلك الجنة } آية ( 63 ) يشير تعالى إلى الجنة دار السلام تلك الجنة العالية { التي نورث من عبادنا من كان تقياً } منهم ، أما الفاجر فإن منزلته فيها نورثها المتقي كما أن منزل التقي في النار نورثه فاجراً من الفجار ، إذ هذا معنى التوارث : هذا يرث هذا وذاك يرث ذا ، إذ ما من إنسان إلا وله منزلة في الجنة ومنزل في النار فمن آمن وعمل صالحاً دخل الجنة ونزل في منزلته ، ومن كفر وأشرك وعمل سوءاً دخل النار ونزل في منزله فيها ، ويورث الله تعالى الأتقياء منازل الفجار التي كانت لهم في الجنة .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير مبدأ التوارث بين أهل الجنة وأهل النار .

- بيان أن ورثة الجنة هم الأتقياء ، وأن ورثة النار هم الفجار .