تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا} (62)

61

المفردات :

لغوا : فضولا من الكلام لا طائل تحته .

سلاما : من الله أو من الملائكة .

التفسير :

62- { لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا } .

لا يسمعون في الجنة فاحشا من القول ، ولا شيئا من فضول القول ، بل تسلم عليهم الملائكة ، على وجه التحية والإكرام ، ولهم ما يشتهون في الجنة من أنواع المطاعم والمشارب ؛ بدون كد ولا تعب ولا انقطاع .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا} (62)

شرح الكلمات :

{ لغواً } : أي فضل الكلام وهو ما لا فائدة فيه .

{ بكرة وعشياً } : أي بقدرهما في الدنيا وإلا فالجنة ليس فيها شمس فيكون فيها نهار وليل .

المعنى :

وقوله تعالى في الآية 62 { لا يسمعون فيها لغوا } يخبر تعالى أن أولئك التائبين الذين آمنوا وعملوا الصالحات ودخلوا الجنة لا يسمعون فيها أي في الجنة لغوا وهو الباطل من القول وما لا خير فيه من الكلام اللهم إلا السلام فإنهم يتلقونه من الملائكة فيسمعونه منهم وهو من النعيم الروحاني في الجنة دار النعيم .

وقوله تعالى { ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا } أي ولهم طعامهم فيها وهو ما تشتهيه أ نفسهم من لذيذ الطعام والشراب { بكرة وعشيا } أي في وقت الغداة في الدنيا وفي وقت العشي في الدنيا إذ لا دليل في الجنة ولا نهار ، وإنما هي أنوار وجائز إذا وصل وقت الغداء أو العشاء تغير الأنوار من لون إلى آخر أو تغلق الأبواب وترخى الستائر ويكون ذلك علامة على وقت الغداء والعشاء .