تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ} (64)

63

64 - حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ .

المترف : المتوسع في النعمة .

جأر الرجل : صاح ورفع صوته .

لقد أترف المشركون بالنعمة والمال والغنى ، وغطى ذلك على قلبوهم وجعلهم في غفلة ، وسيجعل الله عقوبتهم بالعذاب فيجأرون ويصيحون ويستغيثون حين نزول العذاب بهم .

وقال بعض المفسرين :

المراد بالعذاب في الآية : عذاب الآخرة ، أي : إذا نزل بهم العذاب يوم القيامة ، سمع لهم جؤار وصراخ وخوار ، وأصوات استغاثة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ} (64)

شرح الكلمات :

{ إذا هم يجأرون } : أي يصرخون بأعلى أصواتهم ضاجينّ مستغيثين ممَّا حلَّ تعالى بهم .

المعنى :

وقوله تعالى : { حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون } أي استمرت الأعمال الشركية الإِجرامية حتى أخذ الله تعالى مترفيهم في بدر بعذاب القتل والأسر { إذا هم يجأرون } يضجون بالصراخ مستغيثين .