تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ} (208)

192

المفردات :

منذرون : رسل ينذرون أهلها عاقبة الكفر والشرك .

208 ، 209-{ وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون* ذكرىxiv وما كنا ظالمين }

شاءت حكمة الله تعالى ألا يهلك قرية من قرى الظالمين الذين كذبوا أنبياءهم ، والذين ذكر سبعة منهم في هذه السورة ، إلا بعد أن يرسل إليهم الرسل يدعونهم إلى التوحيد ، وينصحونهم بطاعة الله ، وينذرونهم عذاب الله إذا خالفوا ، وذلك تذكرة لهم وتنبيها لهم وإرشادا ، وليس من شانه تعالى أن يظلم الناس ، أو يهلكهم قبل أن يعذر إليهم ، وقد تكرر هذا المعنى في القرآن الكريم مثلا : { ولا يظلم ربك أحدا } [ الكهف : 49 ] .

وقوله تعالى : { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا } [ الإسراء : 15 ]

وقوله سبحانه : { وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون } [ القصص : 59 ] .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ} (208)

شرح الكلمات :

{ إلا لها منذرون } : أي رسل ينذرون أهلها عاقبة الكفر والشرك .

المعنى :

قوله تعالى { وما أهلكنا من قرية } كتلك القرى التي مر ذكرها في هذه السورة { إلا لها منذرون } أي كان لها رسل ينذرون أهلها عقاب الله إن أصروا على الشرك والكفر والشر والفساد .

الهداية

من الهداية :

- بيان سنة الله تعالى في أنه لا يهلك أمة إلا بعد الإِنذار والبيان .