تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ} (70)

69

70- { يا أهل الكتاب لم تفكرون بآيات الله وانتم تشهدون } .

المفردات :

بآيات الله : الآيات هنا ما يدل على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .

وأنتم تشهدون : أي تعلمون ما يدل على صحتها من التوراة والإنجيل .

التفسير :

لأي سبب تكفرون بما ترونه من البراهين الواضحة الدالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وانتم تشهدون بصحتها بما جاء من كتبهم من نعته والبشارة به .

أو : لماذا تفكرون بآيات القرآن النازل من عند الله وانتم تعلمون من التوراة والإنجيل ما يدل على صحتها ووجوب الاعتراف بها ؟

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ} (70)

المعنى :

أما الآية ( 70 ) فقد نادى الرب تعالى أهل الكتاب ليوبخهم وينعي عليهم ضلالهم فقال : { يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله } أي لم تجحدون الآيات التي بها نعت الرسول وصفته لله في التوراة والإِنجيل والحال أنكم تشهدون أنها صفات الرسول ونعوته وأنها منطبقة عليه ؟ أليس هذا قبحاً منكم وشراً تعود عاقبته عليكم ؟

الهداية

من الهداية :

- عاقبة الشر والفساد تعود على صاحبها في نهاية الأمر .