تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ} (116)

المفردات :

ولى : وال يلي أموركم ويدبر شئونكم .

ولا نصير : ينصركم على أعدائكم ويمنعكم من أذاهم .

التفسير :

116 { إِنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ . . . } الآية .

إن الله وحده هو مالك الكون ، وهو سبحانه بيده الخلق والأمر ، والرزق والمنع ؛ فيجب أن تخلصوا له في عبادتكم وطاعتكم ، وموالاتكم للمؤمنين ، وعدم استغفاركم للمشركين .

جاء في تفسير ابن كثير :

قال ابن جرير : هذا تحريض من الله تعالى لعباده المؤمنين ، في قتال المشركين وملوك الكفر ، وأن يثقوا بصر مالك السماوات والأرض ، ولا يرهبوا من أعدائه ، فإنه لا ولي لهم من دون الله ولا نصير لهم سواه .

{ وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير } . أي : ليس لكم أيها المكلفون من غير الله وال يلي أموركم ، ويدبر شئونكم ، ولا نصير ينصركم على عدوكم ، ويعينكم عليه ، فهو وحده نعم المولى ونعم النصير .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ} (116)

شرح الكلمات :

{ من ولي } : الولي من يتولى أمرك فيحفظك ويعينك .

المعنى :

وقوله تعالى { له ملك السموات والأرض } أي خلقاً وملكاً وتصرفاً فهو يضل من يشاء ويهدي من يشاء يحيي ويميت يحيي بالإِيمان ويميت بالكفر ويحيى الأموات ويميت الأحياء لكامل قدرته وعظيم سلطانه وقوله { وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير } أي ليس لكم من يتولاكم إذا تخلى عنكم وليس لكم من ينصركم إذا خذلكم فلذا وجبت طاعته الاتكال عليه ، وحرم الالتفات إلى غيره من سائر خلقه .

الهداية :

من الهداية :

- ليس للعبد من دون الله من ولي يتولاه ولا نصير ينصره ولذا وجبت ولاية الله بطاعته واللجوء إليه بالتوكل عليه .