فتح البيان في مقاصد القرآن للقنوجي - صديق حسن خان  
{إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ} (116)

ثم بين لهم { إن الله } سبحانه { له ملك السماوات والأرض } لا يشاركه في ذلك مشارك ، ولا ينازعه منازع يتصرف في ملكه بما يشاء من التصرفات التي من جملتها أنه { يحيي ويميت } من قضت مشيئته بإحيائه وبإماتته { وما لكم } أي لعباده { من دون الله من ولي } يواليهم { ولا نصير } ينصرهم فلا يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى ، فإنه القرابة لا تنفع شيئا ولا تؤثر أثرا بل التصرف في جميع الأشياء لله وحده .