تفرحون : تبطرون ، دون تفكير في الآخرة .
تمرحون : تتوسعون في الفرح والبطر ، وقيل : المرح : الفخر والخيلاء .
75- { ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون } .
أي : هذا العذاب الذي تعرضتم له في جهنم ، وأغلالها وسلاسلها ، وحميمها وألوان عذابها ، بسبب ما كنتم تظهرون في الدنيا من الفرح بمعاصي الله ، والسرور بمخالفة رسله وكتبه ، وبسبب ما كنتم تبطرون وتأشرون ، وهو جزاء المرح بغير الحق ، والتكبر بالباطل ، والشرك وعبادة الأوثان .
ثم بين - سبحانه - الأسباب التى أدت بهم إلى هذا العذاب المهين فقال : { ذَلِكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأرض بِغَيْرِ الحق وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ . ادخلوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى المتكبرين } .
وقوله : { تَمْرَحُونَ } من المرح وهو التوسع فى الفرح مع الأشر والبطر .
أى : ذلك الذى نزل بكم من العذاب ، بسبب فرحكم وبطركم فى الأرض بالباطل ، وبسبب مرحكم وأشركم وغروركم فيها وحق عليكم أن يقال لكم بسبب ذلك : ادخلوا أبواب جهنم المفتوحة أمامكم ، حالة كونكم خالدين فيها خلودا أبديا ، فبئس { مَثْوَى } أى : مكان المتكبرين } عن قبول الحق جهنم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.