تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (34)

31

المفردات :

رجزا : عذابا من السماء يزعجهم ، يقال : ارتجز فلان وارتجس ، أي : اضطرب .

التفسير :

34-{ إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون }

زلزل الله بهم الأرض زلزلة شديدة ، خسفت بقرية سدوم ، الأرض ، وابتلعتهم في باطنها ، وصار مكان قريتهم بحيرة ملحة [ البحر الميت ] .

قال ابن كثير :

إن جبريل عليه السلام اقتلع قراهم من قرار الأرض ، ثم رفعها إلى عنان السماء ، ثم قلبها عليهم ، وجعلهم عبرة إلى يوم التناد ، وهم من أشد الناس عذابا إلى يوم الميعاد . اه .

والخلاصة : قالت الملائكة سننزل على أهل قرية سدوم عذابا عظيما من السماء ، تضطرب له نفوسهم بسبب فسقهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (34)

الرجز : العذاب .

فحل بهم العذاب ، وأمطر الله عليهم حجارةً من سِجِّيل ، قلبتْ ديارَهم عاليَها سافلها .

قراءات :

قرأ ابن عامر والكسائي : { منزلون } بفتح النون وتشديد الزاي المكسورة ، والباقون : { منزلون } بإسكان النون وكسر الزاي دون تشديد .