تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ} (72)

69

72-73- { قال هل يسمعونكم إذ تدعون*أو ينفعونكم أو يضرون } .

هل تسمع الأصنام عبادتكم ودعاءكم ، هل تملك أن تجلب لكم نفعا ، أو تدفع عنكم ضرا ؟ إذن ما الفائدة من عبادة ما لا يسمع ولا يعقل ، ولا يجيب ولا ينفع ولا يضر .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ} (72)

" قال هل يسمعونكم " قال الأخفش : فيه حذف ، والمعنى : هل يسمعون منكم ؟ أو هل يسمعون دعاءكم ، قال الشاعر{[12210]} :

القائد الخيلَِ منكوبا دوابرُها *** قد أُحْكِمَتْ حَكَمَاتِ القِدِّ والأَبَقَا

قال : والأبق الكتان فحذف . والمعنى ، وأحكمت حكمات الأبق . وفي الصحاح : والأبق بالتحريك القنب . وروي عن قتادة أنه قرأ : " هل يسمعونكم " بضم الياء ، أي أهل يسمعونكم أصواتهم .


[12210]:هو زهير بن أبي سلمى. والبيت من قصيدة يمدح بها هرم بن سنان. وأحكمت: جعلت لها حكمات من القد. والحكمات جمع حكمة وهي ما تكون على أنف الدابة. ودوابرها: مؤخر حوافرها. ومنكوب: أي أصابت الحجارة دوابرها وأدمتها.