تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (94)

93

94- { فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون }

المفردات :

افترى على الله الكذب أي اختلقه والفرية هي الكذب .

التفسير :

فمن اختلق الكذب من بعد قيام الحجة وظهور البينة { فأولئك هم الظالمون } لأنفسهم بالكفر ولمن أضلوهم بالإغواء .

وما في الآية من تهديد ينتظم كل من افترى الكذب على الله بعد ما تبين له الحق واليهود داخلون في ذلك بالأولى .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (94)

{ فمن افترى على الله الكذب } أي بإضافة هذا التحريم إلى الله عز وجل على إبراهيم في التوراة { من بعد ذلك } من بعد ظهور الحجة بأن التحريم إنما كان من جهة يعقوب عليه السلام { فأولئك هم الظالمون } أنفسهم