الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{يَـٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا} (44)

{ يأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ } لا تطعه ، لم تصل له ولم تصم وإنّ من أطاع شيئاً فقد عبده { إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيّاً } عاصياً عاتياً ، وكان بمعنى الحال أي هو ، وقيل بمعنى : صار .