الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا} (52)

{ وَنَادَيْنَاهُ } دعوناه وكلّمناه ليلة الجمعة { مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ } يعني يمين موسى ، والطور : جبل بين مصر ومدين { وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً } يعني رفعناه من سماء إلى سماء ومن حجاب إلى حجاب حتى لم يكن بينه وبينه إلاّ حجاب واحد .

وأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان قال : أخبرنا مكّي بن عبدان قال : حدَّثنا أبو الأزهر قال : حدَّثنا أسباط عن عطاء بن السائب عن ميسرة { وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً } قال : قرّبه حتى سمع صريف القلم ، والنجيّ : المناجي كالجليس والنديم .