الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (82)

{ ويحق الله الحق } ويظهره بالدلائل الواضحة { بكلماته } بوعده

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (82)

ثم عطف عليه بيان إصلاحه عمل المصلحين فقال : { ويحق } أي يثبت إثباتاً عظيماً { الله } أي الملك الأعظم { الحق } أي الشيء الذي له الثبات صفة لازمة ؛ ولما كان في مقام تحقيرهم ، دل على ذلك بتكرير الاسم الجامع الأعظم . وأشار إلى ما له من الصفات العلى بقوله : { بكلماته } أي الأزلية التي لها الثبات الأعظم ، وزاد في العظمة بقوله : { ولو كره المجرمون } أي العريقون في قطع ما أمر الله به أن يوصل ، فكان كما قال عليه السلام بطل سحرهم ، واضمحل مكرهم ، وحق الحق - كما بين في سورة الأعراف .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (82)

قوله : { ويحق الله الحق بكلمته ولو كره المجرمون } أي يرسخ الله الحق ويثبته وهو ما جئتكم به من عند الله فيظهره على باطلكم وشلالكم { بكلمته } أي بأمره أو بحجته ودلائله { ولو كره المجرمون } وهم أهل المعاصي والآثام وفي طليعتهم آل فرعون{[2020]} .


[2020]:الكشاف جـ 2 ص 247 وفتح القدير جـ 2 ص 466.