الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَقَالُواْ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَا رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (85)

وقوله { لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين } أي لا تظهرهم علينا فيروا أنهم خير منا فيزدادوا طغيانا ويقولوا لو كانوا على حق ما سلطنا عليهم فيفتنوا

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَقَالُواْ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَا رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (85)

وجواب هذا الشرط ما دل عليه{[38347]} الماضي من قوله : { فعليه توكلوا } { فقالوا } أي على الفور كما يقتضيه الفاء { على الله } أي الذي له العظمة كلها وحده { توكلنا } أي فوضنا أمورنا كلها إليه { ربنا } أي أيها الموجد لنا المحسن إلينا { لا تجعلنا فتنة } أي موضع مخالطة بما يميل ويحيل { للقوم الظالمين* } أي لا تصبنا أنت بما يظنون به {[38348]}تهاونك بنا فيزدادوا نفرة عن دينك لظنهم{[38349]} أنا على الباطل ولا تسلطهم{[38350]} علينا بما يفتننا عن ديننا فيظنوا أنهم على الحق


[38347]:سقط من ظ.
[38348]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[38349]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[38350]:في ظ: لا يستطلهم.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَقَالُواْ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَا رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (85)

قوله : { فقالوا على الله توكلنا } أي اعتمدنا عليه ، وفوضنا أمرنا إليه ، ووقنا من نصره ثقة مصدرها اليقين والإيمان .

قوله : { ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين } أي لا تخذلنا بنصر المشركين قوم فرعون علينا فيكون ذلك فتنة لنا عن ديننا ، أو لا تمتحنا بتعذيبنا على أيداهم فيروا أنهم خير منا ويزدادوا طغيانا . وقيل : لا تسلطهم علينا فيضلونا ويفتنونا عن ديننا .