الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ} (56)

{ قال ومن يقنط } ييئس { من رحمة ربه إلا الضالون } المكذبون

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ} (56)

فلما ألهبوه بهذا النهي { قال } منكراً لأن يكون من القانطين : { ومن يقنط } أي ييأس هذا اليأس { من رحمة ربه } أي الذي لم يزل إحسانه دارّاً عليه { إلا الضالون * } أي المخطئون طريق الاعتقاد الصحيح في ربهم من تمام القدرة وأنه لا تضره معصية ولا تنفعه طاعة ، وهذا إشارة إلى أنه ما كان قانطاً ، وإنما كان مريداً لتحقيق الخبر ، وفي هذا تلويح إلى أمر المعاد .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ} (56)

{ قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون } أي من ييأس من رحمة الله إلا المكذبون أو الذين أخطأوا سبيل الصواب ، فإبراهيم عليه السلام ما أيس من رحمة الله ولكنه استبعد الولد لكبر سنه{[2464]} .


[2464]:- تفسير القرطبي جـ10 ص 35 وتفسير الطبري جـ14 ص 28