الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ} (82)

{ وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا } لطول عمرهم كان لا يبقى معهم السقوف فاتخذوا كهوفا من الجبال بيوتا { آمنين } من أن يقع عليهم

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ} (82)

ثم أخبر أنهم كانوا مثل هؤلاء في الأمن من العذاب والغفلة عما يراد بهم مع أنهم كانوا أشد منهم فقال : { وكانوا ينحتون } والنحت : قلع جزء بعد حزء من الجسم على سبيل المسح { من الجبال } التي تقدم أنا جعلناها رواسي { بيوتاً ءامنين * } عليها من الانهدام ، وبها من لحاق ما يكره ، لا كبيوتكم التي لا بقاء لها على أدنى درجة

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ} (82)

قوله : { وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين } ( ينحتون ) أي ينجرون من النجر . نحت نحتا ونحيتا ؛ أي قشر وبرى ونجر . والنحاتة ، البراية{[2479]} ؛ أي كان أصحاب الحجر وهم ثمود قوم صالح ينقبون في الجبال بيوتا ، أو يبنون من حجارتها بيوتا ( آمنين ) أي من عذاب الله ، أو من الخراب والهدم . وقيل : آمنين من الموت ؛ فهم يتوهمون أن بيوتهم المكينة التي نحتوها من حجر الجبال سوف تحول دون كل احتمالات العذاب أو الخراب أو الموت . وذلك محض وهم وضلال يتيه فيهما الجاهلون والغافلون والسفهاء في كل زمان .


[2479]:- المعدم الوسيط جـ2 ص 906 ومختار الصحاح ص 648.