الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا} (104)

{ الذين ضل سعيهم } حبط عملهم { في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } يظنون أنهم بعملهم مطيعون ثم بين من هم فقال { أولئك الذين كفروا بآيات ربهم }

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا} (104)

ثم وصفهم بضد ما يدعونه لأنفسهم من نجاح السعي{[47526]} وإحسان الصنع فقال : { الذين ضل سعيهم } أي حاد{[47527]} عن القصد فبطل { في الحياة الدنيا } بالإعراض عمن{[47528]} لا ينفعهم ولا يضرهم إلا هو ، والإقبال على ما لا نفع فيه ولا ضر { وهم } أي والحال أنهم مع ظهور ذلك كالشمس { يحسبون } {[47529]}لضعف عقولهم{[47530]} { أنهم يحسنون صنعاً * } {[47531]}أي فعلاً هو في غاية الإحكام وهم في غاية الدربة به{[47532]} ؛ وروى البخاري في التفسير عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن الأخسرين اليهود والنصارى ، قال : أما اليهود فكفروا {[47533]}بمحمد صلى الله عليه وسلم ، وأما النصارى فكفروا{[47534]} بالجنة وقالوا : لا طعام فيها{[47535]} ولا شرب - انتهى . قلت : وكذا قال اليهود لأن الفريقين أنكروا الحشر الجسماني وخصوه بالروحاني .


[47526]:من ظ ومد وفي الأصل: السي.
[47527]:في ظ ومد: جار.
[47528]:من ظ ومد وفي الأصل: عما.
[47529]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47530]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47531]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47532]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47533]:سقط ما بين الرقمين من مد.
[47534]:سقط ما بين الرقمين من مد.
[47535]:زيد من ظ والصحيح.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا} (104)

قوله : ( وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) يظن هؤلاء الواهمون الجاهلون أنهم على حق ، وأن ما عملوه من أعمال لهي صحيحة ومقبولة .