التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا} (104)

وقد بين الله تعالى صفة الأخسرين أعمالا في الآية التالية بقوله تعالى : { الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } ثم بين مصيرهم وجزاءهم كما في الآية التالية . قوله تعالى { أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا }