الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ} (20)

{ يسبحون الليل والنهار لا يفترون } لا يضعفون

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ} (20)

{ يسبحون } أي ينزهون{[50622]} المستحق للتنزيه {[50623]}بأنواع التنزيه من الأقوال والأفعال{[50624]} التي هي عبادة ، فهي مقتضية مع نفي النقائص إثبات الكمال{[50625]} { الّيل والنهار } أي في جميع آنائهما{[50626]} دائماً . ولما لم يصرح هنا بإنكار منهم ، ولا ما يستلزمه من الاستكبار ، لم يؤكد ولا عطف بالواو فقال{[50627]} : { لا يفترون* } عن ذلك في وقت من الأوقات بخلاف ما في { فصلت{[50628]} } فإن الأمر فيها مبني على حد استكبارهم المستلزم لأنكارهم المقتضي للتأكيد{[50629]} ، وكل هذا في حيز { إذا } أي إذا أنزلنا شيئاً من القرآن منبهاً على أقاويلكم مبيناً لأباطيلكم ، فاجأه ظهور الزهوق للباطل ، والويل لكم والملك له سبحانه منزهاً عن كل نقص ثابتاً له بالعبادة كل كمال{[50630]} ، ويجوز أن يعطف على { نقذف } .


[50622]:من ظ ومد وفي الأصل: يسبحون.
[50623]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[50624]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[50625]:زيد من مد.
[50626]:زيد من مد.
[50627]:زيد من مد.
[50628]:آية 38
[50629]:زيد من مد.
[50630]:زيد من مد.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ} (20)

وذلك هو ديدن الملائكة ؛ فهم يعبدون الله ويعكفون على ذكره والثناء عليه ، دوام الزمان لا يكلون ولا يملون ( يسبحون الليل والنهار لا يفترون ) الملائكة بطبيعتهم المميزة المطهرة منقطعون لعبادة الله وطاعته . وهم شأنهم الدعاء والتسبيح دائمين ، لا يجدون في ذلك أيما فتور أو تثاقل أو عنت .