الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ} (74)

وقوله { لناكبون } أي عادلون مائلون

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ} (74)

والحال أنهم ، ولكنه عبر بالوصف الحامل لهم على العمى فقال : { وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة } فلذلك لا يخشون القصاص فيها { على الصراط } أي الذي لا صراط غيره لأنه لا موصل إلى القصد غيره { لناكبون* } أي عادلون متنحون مائلون منحرفون في سائر أحوالهم سائرون على غير منهج أصلاً ، بل خبط عشواء لأنه يجوز أن يراد مطلق الصراط وأن يراد النكرة الموصوفة بالاستقامة .