الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ} (67)

{ مستكبرين به } أي بالحرم تقولون لا يظهر علينا أحد لأنا أهل الحرم { سامرا } سمارا بالليل { تهجرون } ا تهدون وتقولون الهجر من سب النبي صلى الله عليه وسلم

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ} (67)

أو على ما ذكرت دلالة على ما تقديره : حال كونكم { مستكبرين به } أي بذلك النكوص ، لا شيء غير الاستكبار من هرب أو غيره ، ذوي سمر في أمرها بالقول الهجر ، وهو الفاحش ، ولعله إنما قال : { سامراً } بلفظ المفرد لأن كلاًّ منهم يتحدث في أمر الآيات مجتمعاً مع غيره ومنفرداً مع نفسه حديثاً كثيراً كحديث المسامر الذي من شأنه أن لا يمل ؛ وقال : { تهجرون* } أي تعرضون عنها وتقولون فيها القول الفاحش ، فأسنده إلى الجمع لأن بعضهم كان يستمعها ، ولم يكن يفحش القول فيها ، أو تعجيباً من أن يجتمع جمع على مثل ذلك لأن الجمع جدير بأن يوجد فيه من يبصر الحق فيأمر به .