الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ} (203)

{ لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون فيقولوا هل نحن منظرون } فلما نزلت هذه الآيات قالوا إلى متى توعدنا بالعذاب فأنزل الله سبحانه { أفبعذابنا يستعجلون }

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ} (203)

ودل على تطاوله في محالهم ، وجوسه لخلالهم ، وتردده في حلالهم ، بقوله دالاًّ على ما هو أشد عليهم من المفاجأة بالإهلاك : { فيقولوا } أي تأسفاً واستسلاماً وتلهفاً في تلك الحالة لعلمهم بأنه لا طاقة به بوجه : { هل نحن منظرون* } أي مفسوح لنا في آجالنا لنسمع ونطيع .