الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ} (54)

{ اعتراك } أصابك ومسك { بعض آلهتنا بسوء } بجنون فأفسد عقلك فالذي يظهر من عيبها لما لحق عقلك من التغيير { قال } نبي الله عليه السلام عند ذلك { إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون } أي إن كانت عندكم الأصنام أنها عاقبتني لطعني عليها فإني أزيد الان في الطعن عليها

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ} (54)

{ إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء } معناه ما نقول إلا أن بعض آلهتنا أصابك بجنون لما سببتها ونهيتنا عن عبادتها .