الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (56)

وقوله { ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها } أي هي في قبضته وتنالها بما شاء قدرته { إن ربي على صراط مستقيم } أي إن الذي بعثني الله به دين مستقيم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (56)

{ ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها } أي : هي في قبضته وتحت قهره ، والأخذ بالناصية تمثيل لذلك ، وهذه الجملة تعليل لقوة توكله على الله وعدم مبالاته بالخلق .

{ إن ربي على صراط مستقيم } يريد أن أفعال الله جميلة وقوله صدق ووعده حق فالاستقامة تامة .