الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (139)

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (139)

" فكذبوه فأهلكناهم " أي بريح صرصر عاتية على ما يأتي في " الحاقة " . " إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين " قال بعضهم : أسلم معه ثلاثمائة ألف ومئون وهلك باقيهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (139)

قوله : { فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية } يعني كذبت عاد رسولهم هودا فأخذهم الله بتكذيبهم ، ودمر عليهم تدميرا وذلك بما أرسله عليهم من ريح عاتية صرصر . ولقد كان في إهلاكهم وتدميرهم عبرة لمن يعتبر { وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ } أي وما كان أكثر المهلكين مؤمنين في علم الله القديم ، فما آمن منهم إلا قليل .