الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ} (211)

{ وما ينبغي لهم } ذلك { وما يستطيعون } ذلك

   
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ} (211)

قوله : { وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ } أي ما يصلح للشياطين أن يتنزلوا بهذا القرآن ، فهذا القرآن كلام رباني مبارك وكريم . وهو في غاية الطهر والرحمة والكمال والجمال والسمو والبركة . فأنى للشياطين أن يحملوه وهم أولو طبائع حافلة بالرجس ، وسجايا ، غاية في الشقاوة والكنود والعتو ، فضلا عما جُبلوا عليه من فرط الحقد والخبث والقسوة والجنوح للكيد والإفساد ؛ فهم بذلك لا يستطيعون أن ينزلوا بمثل هذا القرآن من أجل الطبائع الخبيثة التي جبلوا عليها . وهو قوله : { وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ( 211 ) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ }