الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٖ مَّعۡدُودٖ} (104)

{ وما نؤخره } وما نؤخر ذلك اليوم فلا نقيمه عليكم { إلا لأجل معدود } لوقت معلوم ولا يعلمه أحد غير الله سبحانه

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٖ مَّعۡدُودٖ} (104)

قوله تعالى : " وما نؤخره " أي ما نؤخر ذلك اليوم . " إلا لأجل معدود " أي لأجل سبق به قضاؤنا ، وهو معدود عندنا .