مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ} (76)

ثم قال تعالى : { فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون } وهذا يدل على أنه تعالى وصفهم بصفات ثلاثة :

الصفة الأولى : البخل وهو عبارة عن منع الحق .

والصفة الثانية : التولي على العهد .

والصفة الثالثة : الإعراض عن تكاليف الله وأوامره .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ} (76)

{ فَلَمَّا ءاتاهما مّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ } أم منعوا حق الله تعالى منه { وَتَوَلَّواْ } أي أعرضوا عن طاعة الله سبحانه ، { وَهُم مُّعْرِضُونَ } . أي وعم قوم عادتهم الأعراض عن الطاعات فلا ينكر منهم هذا ؛ والجملة مستأنفة أو حالية والاستمرار المقتضى للتقدم لا ينافي ذلك ، والمراد على ما قيل : تولوا بأجرامهم وهم معرضون بقلوبهم .

( هذا ومن باب الإشارة ) :{ فَلَمَّا ءاتَاهُمْ مّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ } [ التوبة : 76 ] أي أنهم نقضوا العهد لما ظهر لهم ما سألوه ، والبخال كما قال أبو حفص : ترك الايثار عند الحاجة إليه