مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ} (2)

وههنا سؤالات :

الأول : وهو أن الاكتيال الأخذ بالكيل ، كالاتزان الأخذ بالوزن ، ثم إن اللغة المعتادة أن يقال : اكتلت من فلان ، ولا يقال : اكتلت على فلان ، فما الوجه فيه ههنا ؟

الجواب : من وجهين ( الأول ) : لما كان اكتيالهم من الناس اكتيالا فيه إضرار بهم وتحامل عليهم ، أقيم على مقام من الدالة على ذلك ( الثاني ) : قال الفراء : المراد اكتالوا من الناس ، وعلى ومن في هذا الموضع يعتقبان لأنه حق عليه ، فإذا قال اكتلت عليك ، فكأنه قال أخذت ما عليك ، وإذا قال اكتلت منك ، فهو كقوله استوفيت منك .

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ} (2)

الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون أي إذا اكتالوا من الناس حقوقهم يأخذونها وافية وإنما أبدل على بمن للدلالة على أن اكتيالهم لما لهم على الناس أو اكتيال يتحامل فيه عليهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ} (2)

إذا اكتالوا على الناس يستوفون . . . . : عندما يكتالون لأنفسِهم من الناس يأخذون حقهم وافيا ، أما إذا كالوهم أو وزنوهم فإنهم يُنقِصون حقوق الغير .

أما مَن هم ، فهم أولئك الذين يتقاضَون بضاعتهم وافية عند الشراء .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ} (2)

وفسر الله المطففين بقوله{[1374]} { الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ } أي : أخذوا منهم وفاء عما ثبت لهم قبلهم { يَسْتَوْفُونَ } يستوفونه كاملا من غير نقص .


[1374]:- في ب: بأنهم.