مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا} (86)

أما قوله : { ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا } فقوله : { نسوق } يدل على أنهم يساقون إلى النار بإهانة واستخفاف كأنهم نعم عطاش تساق إلى الماء ، والورد اسم للعطاش ، لأن من يرد الماء لا يرده إلا للعطش . وحقيقة الورود السير إلى الماء فسمي به الواردون

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا} (86)

شرح الكلمات :

{ إلى جهنم ورداً } : أي يساق المجرمون كما تساق البهائم مشاة عطاشاً .

{ عهداً } : هو شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا حول قوة إلا بالله .

المعنى :

وقوله تعالى : { ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً } : أي ونسوق المجرمين على أنفسهم بالشرك والمعاصي مشاة على أرجلهم عطاشاً يساقون سوق البهائم إلى جهنم وبئس الورد المورود جهنم .

الهداية :

من الهداية :

- بيان كرامة المتقين ، ومهانة المجرمين .