مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ} (70)

ثم إنه تعالى صبر رسوله على ما يناله من هؤلاء الكفار فقال : { ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون } فجمع بين إزالة الغم عنه بكفرهم وبين إزالة الخوف من جانبهم ، وصار ذلك كالتكفل بنصرته عليهم وقوله : { ولا تكن في ضيق } أي في حرج قلب يقال ضاق الشيء ضيقا وضيقا بالفتح والكسر والضيق تخفيف الضيق ، ويجوز أن يراد في أمر ضيق من مكرهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ} (70)

ثم سلّى رسوله عليه الصلاة والسلام على ما يناله من عماهم عن السبيل القويم الذي يدعو إليه فقال : { وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ } . وتقدمت هذه الآية في النحل 127 .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ} (70)

{ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ } لإصرارهم على الكفر والتكذيب { وَلاَ تَكُن فِى ضَيْقٍ } . أي في حرج صدر { مّمَّا يَمْكُرُونَ } أي من مكرهم فإن الله تعالى يعصمك من الناس .

وقرأ ابن كثير { ضَيْقٍ } بكسر الضاد وهو مصدر أيضاً ، وجوز أن يكون مفتوح الضاد مخففاً من ضيق ، وقد قرئ كذلك أي لا تكن في أمر ضيق ، وكره أبو علي كون ذلك مخففاً مما ذكر لأنه يقتضي حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه ، وليس من الصفات التي تقوم مقام الموصوف باطراد ، وفيه بحث .