مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ} (91)

ثم إنهم لجهلهم قابلوا هذا الترتيب الحسن في الاستدلال بالتقليد والجحود فقالوا : { لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى } كأنهم قالوا : لا نقبل حجتك ولكن نقبل قول موسى وعادة المقلد ليس إلا ذاك .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ} (91)

كان ذلك تَعَلُّلاً منهم بالباطل ، فقالوا إنهم كانوا عازمين على تَرْكِ عبادة العجل ؟ إذ به يتحققون أن موسى عليه السلام دعاهم إلى التوحيدِ وتَرْكِ عبادةِ غير اللَّهِ . . . ولكنْ كلُّ مُتَعلِّلٍ يَسْتَنِدُ إلى ما يحتج به من الباطل .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ} (91)

90

لن نبرح : لا نزال .

عاكفين : مقيمين .

39- { قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى } .

قالوا لن نزال مقيمين على عبادة العجل حتى يرجع إلينا موسى ، فينظر في الأمر ، وليس غرضهم إلا التعلل والتسويف ، والبلادة الحسية والمعنوية ، فبدلا من شكر الله وعبادته ، والتقرب إليه واتباع هارون في نصيحته ، نُسوا كل النعم التي أنعم الله بها عليهم ، وعادوا إلى الوثنية ، وعبادة العجل .