مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ} (64)

أما قوله تعالى : { حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب } فقال صاحب الكشاف حتى هذه هي التي يبتدأ بعدها الكلام والكلام الجملة الشرطية .

واعلم أنه لا شبهة [ في ] أن الضمير في مترفيهم راجع إلى من تقدم ذكره من الكفار لأن العذاب لا يليق إلا بهم وفي هذا العذاب وجهان : أحدهما : أراد بالعذاب ما نزل بهم يوم بدر والثاني : أنه عذاب الآخرة .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ} (64)

إنه - سبحانه - يُمْهِلُ ولكنَّه لا يُهْمِلُ ؛ فإذا أَخَذَ فَبَطْشُه شديدٌ ، قال تعالى : { إِنَّ بَطَشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ } [ البروج :12 ] . . . فإذا أَخَذَ أصحابُ الكبائرِ - حين يحلْ بهم الانتقامُ - في الجوابِ رُدُّا في الهوان .