مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ} (72)

{ أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون } وفي شجرة النار وجوه ( أحدها ) أنها الشجرة التي تورى النار منها بالزند والزندة كالمرخ ( وثانيها ) الشجرة التي تصلح لإيقاد النار كالحطب فإنها لو لم تكن لم يسهل إيقاد النار ، لأن النار لا تتعلق بكل شيء كما تتعلق بالحطب ( وثالثها ) أصول شعلها ووقود شجرتها ولولا كونها ذات شعل لما صلحت لإنضاج الأشياء والباقي ظاهر .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ} (72)

63

72- { أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ } .

هل أنتم الذين زرعتم وأنشأتم وأوجدتم الشجرة التي تحرقونها بالنار فتستدفئون ؟

قال ابن كثير :

وللعرب شجرتان : إحداهما المرخُ ، والأخرى العفارُ ، إذا أخذ منهما غصنان أخضران ، فحكّ أحدهما بالآخر تناثر من بينهما شرر النار .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ} (72)

أأنتم أنبتُّم شجرتها وأودَعتم فيها النار ، أم نحن المنشئون لها ؟ والنارُ نعمة كالماء ، وعندما عرف الإنسانُ كيف يستعمل النارَ كان ذلك في حياته خطوةً كبيرة إلى التقدم ، وبدْء الحضارة الإنسانية .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ} (72)

وأن الخلق لا يقدرون أن ينشئوا شجرها ، وإنما الله تعالى الذي أنشأها من الشجر الأخضر ، فإذا هي نار توقد بقدر حاجة العباد ، فإذا فرغوا من حاجتهم ، أطفأوها وأخمدوها .