مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ} (75)

ثم ذكر حال المؤمنين فقال : { ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى } واعلم أن قوله : { قد عمل الصالحات } يقتضي أن يكون آتيا بكل الصالحات . وذلك بالاتفاق غير معتبر ولا ممكن فينبغي أن يحمل ذلك على أداء الواجبات .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ} (75)

65

75-{ ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العُلى } .

ومن لقي ربه مؤمنا بالله ورسله ، وبالبعث والحساب ، وعمل الأعمال الصالحة في دنياه ، فهؤلاء لهم الدرجات العالية في الجنة ، والجنة منازل ودرجات ، ما بين كل درجة وأخرى كما بين السماء والأرض .

أخرج الإمام أحمد والترمذي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( الجنة مائة درجة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ، والفردوس أعلاها درجة ، ومنها تخرج الأنهار الأربعة والعرش فوقها فإذ سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى )14 .

وفي الصحيحين : ( إن أهل عليين ليرون من فوقهم كما ترون الكوكب الغابر في أفق السماء ؛ لتفاضل ما بينهم ) . قالوا : يا رسول الله ، تلك منازل الأنبياء ؟ قال : ( بلى والذي نفسي بيده ، رجال آمنوا بالله وصدّقوا المرسلين )15 .

وفي السنن : أن أبا بكر وعمر لمنهم ونعمّا .