البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي - أبو حيان  
{وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ} (75)

والمجرم هنا الكافر لذكر مقابله { ومن يأته مؤمناً } ولقوله { لا يموت فيها ولا يحيا } أي يعذب عذاباً ينتهي به إلى الموت ثم لا يجهز عليه فيستريح ، بل يعاد جلده ويجدد عذابه فهو لا يحيا حياة طيبة -بخلاف المؤمن الذي يدخل النار- فهم يقاربون الموت ولا يجهز عليهم فهذا فرق بين المؤمن والكافر .